ترسيم الحدود المائية بين العراق وايران في ظل اتفاقية الجزائر لعام 1975
الكلمات المفتاحية:
ترسيم الحدود، اتفاقية الجزائر، شط العرب، الحدود الدوليةالملخص
يتناول هذا البحث موضوع ترسيم الحدود المائية بين العراق وايران في شط العرب ، إذ يعد من المسائل المعقدة والمتجددة ، إذ في كل مرة يتم الاتفاق على ترسيم الحدود بين الدولتين ثم تخل ايران بالتزاماتها ، لذا كان لابد من بيان الاساس القانوني لترسيم الحدود السابق لاتفاقية الجزائر، والذي تجسد بعقد العديد من الاتفاقيات تمثلت بمعاهدة "ارضروم" بين الدولة الفارسية والعثمانية لعام 1848 والبروتوكولات الملحقة بها ، ثم تبعها "معاهدة 1937"، وجميع هذه الاتفاقيات اكدت على سيادة العراق على شط العرب ، الا ان الدولة الفارسية لم تلتزم بهذه الاتفاقيات ، وفي عام 1975 تم عقد "اتفاقية الجزائر" ، والتي جاءت بأحكام مغايرة للاتفاقيات السابقة ، كونها جعلت خط الحدود المائية الفاصل بين الدولتين وسط المجرى المائي ، الامر الذي جعل الحدود في شط العرب مناصفة بين الدولتين ، وهذه الاتفاقية تم الغاءئها من قبل العراق لعدم التزام ايران بأحكامها، الامر الذي يحتاج إلى ايجاد حلول لهذه المسألة ، لذا ارتأينا من خلال هذا البحث تسليط الضوء على هذه الاتفاقية لبيان مدى امكانية تطبيقها بصيغتها الحالية فيما لو تم الاتفاق على اعادة العمل بها.