السياسة الخارجية الروسية تجاه اوكرانيا قبل عام 2022
الكلمات المفتاحية:
روسيا، اوكرانيا، السياسة الخارجية، الاتحاد السوفيتي، الحرب الباردةالملخص
قادت المواجهة بين القطبين المتصارعين، القطب الشيوعي بزعامة الاتحاد السوفيتي والقطب الرأسمالي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية إلى انتصار القيم الليبرالية، والتحول في النظام الدولي من نظام ثنائي القطبية إلى نظام أحادي القطبية بقيادة الولايات المتحدة، وتفكك الاتحاد السوفيتي الذي أصبح يواجه معضلات كبيرة بانهيار مؤسساته، وتزايد الحركات المطالبة بالانفصال التي تمخض عنها استقلال أوكرانيا. وكون روسيا هي الوريث الشرعي للاتحاد السوفيتي، فقد حاولت جاهدة الحفاظ على التماسك والترابط بينها وبين جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقا، وهذا ما جعل العالم يشهد جدلا كبيرا بين الشرق والغرب حول أوكرانيا كونها تحتل موقعا استراتيجيا هاما بين روسيا والدول الأوروبية التي استخدمتها الولايات المتحدة الأمريكية تشكل اداة لزعزعة مكانة روسيا في إقليمها الامر الذي دفع روسيا الى ان تسلط الضوء على اوكرانيا فروسيا تدرك جيدا أن أوكرانيا تمثل جوهر المصالح الاستراتيجية لروسيا، وأن مشكلتها الكبرى مع ما تطلق عليه "الخارج القريب"، وهذا ما يفسر تخوف روسيا من وصول الغرب إلى جوارها القريب كما تمثل أوكرانيا الحصن الذي يفصل روسيا على الغرب.