سلطة مجلس الأمن في التوسيع المجيز لاستخدام القوة
الكلمات المفتاحية:
التكييف القانوني، السلطة التقديرية، استخدام القوة، مجلس الامنالملخص
عرف المجتمع الدولي تغيرا جوهريا بين ما كان عليه عند انتهاء الحرب العالمية الثانية ونشأة منظمة الأمم المتحدة ووضع ميثاقها وبين ما اصبح عليه بعد انتهاء الحرب الباردة بين المعسكرين، ولم تبقى المنظمة خارج هذا التغيير خاصة بعد اختفاء المعسكر الشيوعي الذي انبنا عليه أساس توازن العلاقات في مختلف أجهزة المنظمة بما في ذلك مجلس الامن وظهر بذلك أساس جديد لعلاقات القوة داخل المجتمع الدولي والمنظمة الدولية، ومع اختفاء اشكال الريبة والتخوف بين المعسكرين الذي اصطبغت به اعمال مجلس الامن خلال قرابة نصف قرن، ظهرت بالمقابل مشاكل جديدة لم تكن من قبل وان كانت لم تستدعي الاهتمام بالحدة التي أصبحت تثيرها اليوم. وقد توصلت الدراسة الى عدة نتائج منها عدم وجود معيار ثابت يمكن الاقتداء به عند تكييف مجلس الأمن للحالات التي تعرض عليه، وعما إذا كانت تندرج تحت إحدى الحالات المنصوص عليها في المادة (39) من عدمه، مما أدى الى الازدواجية في التعامل مع الحالات المماثلة، واستخدام القوة خارج نطاق التنظيم القانوني لها.