سياسة المملكة العربية السعودية في تحديث القطاع الزراعي 1932- 1945
الكلمات المفتاحية:
القطاع الزراعي، السعودية، سياسة المملكة في تحديث القطاع الزراعيالملخص
شكل القطاع الزراعي في المملكة العربية السعودية اهمية كبيرة ومتميزة كونه من القطاعات الحيوية والمهمة والتي لها تأثير مباشر من ناحية توفير مادة غذائية لكافة سكان المملكة وكذلك تدخل الكثير من محاصيلها في رفد الصناعات الوطنية الانتاجية بالمواد الأولية، وكذلك يعد القطاع الزراعي الوسيلة الاساسية لتوفير العلف للحيوانات بمختلف انواعها، اما الفائدة الثانية للزراعة فهي تعتبر من المصادر الاساسية للدخل القومي وذلك من خلال ما توفره من اموال نتيجة لتصدير انواع عديدة من المحاصيل الزراعية الى خارج البلاد وكذلك ما يطرحه التجار في الاسواق المحلية وهذا ما اوصلها الى حالة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية سواء كانت في فصل الصيف ما يطلق عليها المحاصيل الصيفية او المحاصيل الشتوية في فصل الشتاء. وتختلف المحاصيل الزراعية من منطقة الى اخرى وذلك بحسب الظروف المناخية والتربة الملائمة لها، وكذلك بحسب كميات المياه المتوفرة في اقاليم المملكة المترامية الأطراف، وبذلك يمكن تقييم وسائل الري للمزارع الى عدة اقسام منها ما يعتمد على مياه الامطار الساقطة في فصل الشتاء والقسم الاخر على المياه السطحية او مياه الابار والعيون التي يتم حفرها، وعلى هذا الاساس اولت حكومة المملكة العربية السعودية الزراعة اهمية كبيرة فقامت بتوفير الاسمدة والبذور المحسنة وتقديمها الى الفلاحين بأسعار مدعومة، وكذلك اعفاء المكائن الزراعية من الرسوم الجمركية التي كانت تفرض على البضائع المستوردة من الخارج، وكذلك عملت المملكة على انشاء المزارع التجريبية من اجل زراعة الكثير من المحاصيل الزراعية.