الرؤية البريطانية للسياسة العراقية في تقارير المندوبين الساميين البريطانيين 1925-1932: دراسة وثائقية
الكلمات المفتاحية:
الاحزاب ، عصبة الامم ، الملك فيصل ، الموصلالملخص
حاولت بريطانيا بعد الاحتلال البريطاني للعراق المحافظة على مصالحها ومركزها لذا عينت المندوبين الساميين الذين كان لهم دورا كبير في تحديد مصير العراق، وتوجيه سياسته بما يخدم المصالح البريطانية، يعدً المندوب السامي الحاكم الفعلي للبلاد، وخلال المدة الممتدة من 1925-1932 تولى ثلاثة مندوبين هذا المنصب وهم هنري دوبس وجلبرت كلايتون وفرنسيس همفريز، وكل منهم كان له توجهات وسياسة تختلف عن الاخر حتى نظرتهم اتجاه استقلال العراق مختلفة. وكانوا هؤلاء المندوبين يكتبون تقارير عن الوضع في العراق وتحليل السياسة العراقية بلغة استعمارية، وترسل التقارير الى وزارة المستعمرات البريطانية ليتم على اساسها تقيم الوضع وتوجيه السياسة البريطانية لتبرير التدخل السياسي والعسكري في العراق بالرغم من اختلاف السياسات والتوجهات بين المندوبين الثلاثة، فقد اتفقت رؤاهم على الحفاظ على النفوذ البريطاني في العراق مع اختلاف درجة تشجيعهم او تقييدهم لخطوات العراق نحو الاستقلال مما ساهم في تشكيل مسار السياسة العراقية أبان هذه الحقبة الحرجة.