المستوى النحوي في بعض اللهجات العربية الواردة في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر
الكلمات المفتاحية:
المستوى النحوي، اللهجات العربية، ابن حجر، البخاريالملخص
دراسة اللهجات تعد مجالًا مهمًا لفهم الاختلافات النحوية، لأنَّها ترفدنا في تقعيد المسائل النحوية. كما أنَّ أهمية الحديث وشروحه لا تخفى، إذ يُعتبران من المصادر اللغوية التي لا يمكن تجاهلها أو الاستغناء عنها.
من هذا المنطلق، جاء موضوع بحثي بعنوان "المستوى النحوي في بعض اللهجات العربية الواردة في كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر". وقد أفضت الدراسة إلى جملة من النتائج الهامة كان من أبرزها ما يلي:
أولًا: تتضمن شروح الحديث ثروة غنية من المادة النحوية واللغوية، ممَّا يجعلها واحدة من المصادر الأساسية التي لا غنى عنها في دراسة اللغة.
ثانيًا: يتناول ابن حجر في كتابه "فتح الباري" اللهجات وعلاقتها بقبائلها. فيُشير أحيانًا إلى شيوعها أو ندرتها، فيُصنّف اللغة إمَّا مشهورة أو نادرة. وأحيانًا يُشير إليها فقط دون نسبتها إلى القبيلة التي تتكلمها.
ثالثًا: إنَّ لزوم الأسماء الستة الألف لهجة مسموعة عن العرب ولا إشكالية في تخريج الأحاديث الشريفة على هذه اللهجة.
رابعًا: إنَّ صرف ما لا ينصرف لهجة بني أسد فلا إشكال في تخريج ما ورد من أحاديث نبوية على هذه اللهجة.
خامسًا: ورد في الحديث النبوي ثبوت نون الأفعال الخمسة بعد "أن" المصدرية على لهجة من لهجات العرب.
سادسًا: إنَّ الجزم ب "لن" لهجة من لهجات العرب المسموعة وقد خرَّجوا الحديث النبوي الشريف على هذه اللهجة.
سابعًا: قد تُحذف نون الأفعال الخمسة لغير ناصب أو جازم وتوجّه على لهجة مسموعة عن العرب.